أبصرت الحقيقة!! -3- التنكيل بأردنية أبت الصليب!!

اذهب الى الأسفل

أبصرت الحقيقة!! -3- التنكيل بأردنية أبت الصليب!!

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين يوليو 14, 2008 12:01 pm

-3-
- الحادثة واقعية

(سبقت حلقتان)

بسرعة:-
1="ريوف"، ولدتها أمها النصرانية كارهة ،فرفضت إرضاعها..تأخذها خالتها المعلمة الآنسة بعيدا حتى ترعاها ...لتبدأ وقائع قصةأليمة ...
2= تمضي قرابة عام لدى أسرة مسلمة بسيطة ( جيران الخالة ب "معان") ، فتألفهم - تعود
بالعطلة لوالدتها ب عمان ، فتتدهور صحيا ونفسيا - ثم ترجع مع الخالة ل" معان" - يتأكد حمل
للوالدة الصليبية جديد لامفر منه ...


أهلا بكم ...



[size=25][size=29][size=25]"ريوف " في عامها الثاني لدى أسرتها المسلمة ، جيران خالتها النصرانية الآنسة الشابة ...
بكت كثيرا فرحة ً بأحضان السيدة الطيبة... وبكوا جميعا غير َ مصدقين أنها عادت إليهم ...

ماانصرم العام التالي ، حتى ازداد شغف الصغيرة بصوت أبيها (من الرضاع)،العم حسن، وهو يرفع الأذان ، لتسابق أمها إلى اللهو بالماء - هيئة الوضوء - ثم إلى بساط الصلاة ، ملتصقة بها كفرخ حمام مستمتع بالدفء والأمان تحت جناح أمه، لايمكن لمخلوق وقتها
أن يمسها، بله أن يحاول انتزاعها من موقعها ذلك...

سنوات خمس ... من يصدق؟.. كانت كافية لأن تمتزج الطفلة ببراءتها .. بصفاء فطرتها ... أن تتشبع بحب ربها ، والحنين لنبيه ، ومحاولة تجاهل كابوس سنوي متمثل في الاحتيال عليها للذهاب - هناك في عمان- إلى أولئك الغرباء ...
إلى مخلوقة شوهاء ، رغم حُـسْن ٍظاهر لا يغطي على مستحيل اسمه"كراهيةالأمومة!".

في تلك المرة ، أصرت الأسرة - والتي زادت اثنين عددا ، أخ وأخت - أصروا أن تبقى "ريوف"!
انقلب الأمر مناحة ...زلزالا ، أطاح بأحلام سكينتها ... أظلم الكون أمام عينيها الرائعتين فانطوت على نفسها ... انكفأت على ذاتها ... حفرت خندقا من خيال تأوي إليه غالب ساعات الليل ، الذي طحنها فيه الأرق ، على صغرها...باتت تتقلب على الغضى..
صارت لا تنام إلا مع سقسقة عصافير فلق الصبح الأول ...
تراها دائما كمن يبحث في جوانب الدار جميعها عن شيء ضاع منه...

بساط الصلاة ؟؟؟أحضان أمي ؟؟جناحها الحاني ..دفئها.. بابا حسن ؟

قبل عودتها لعملها بمدينة أخرى أقرب لعمان ، حذرت الخالة " ريوف"من ممارسة أي من " طقوس المسلمين!!" ، التي رضعتها الصغيرةمع لبان أمها ،السيدة الطيبة التي افتقدتها كثيرا ، وبكتا على الفراق دما ، كأنهما الثكليان لأغلى مالهما بهذه الدنيا...

لكن الحنين البالغ للسجود ، كان يدفع بالصغيرة إلى عودة خاطفة لأجوائه كلما سنحت غفلة من ذويها ...

دخل عام دراسي جديد ، هو الأول للفتاة بمدرسة إرسالية كاثوليكية
كان كفيلا بفتح أبواب من النكال والعذاب !!
[/size][/size]


أحبة المنتدى

يتجدد سرد الحادثات ، ماتواصلت أنفاس معدودات..

لكم التحيات
..

تام الاعتزاز،،،
[/size]

_________________
avatar
Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 182
وسام التميز :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

ورق امير الشرق
حقل امير الشرق:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ameralshark.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى