القاعدة مالها وما عليها

اذهب الى الأسفل

القاعدة مالها وما عليها

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 13, 2008 6:55 pm


حتى نفهم الذي يجري علينا أن نعرف مالذي حصل أولا
عندما غزا الاتحادالسوفيتي افغانستان لمنع سفوطها بيد الموالين للغرب في خضم الحرب الباردة في كانون الأول 1979 سارع الامريكيون وحلفائهم من الغرب والشرق في السنوات الأولى من الثمانينيات بإطلاق صيحة الجهاد وقدموا الدعم المالي والمتطوعين وتدريبهم وذلك خوفا من فقدان منابع النفط


في هذه الفترةوبالذات أواخر 1984ظهر أسم عبد الله عزام الأب الروحي للأفغان العرب وأسامة بن لادن وآخرون من خلال مكتب يدعى"مكتب خدمات المجاهدين" كان يقوم على إعداد و تنظيم المتطوعين العرب الراغبين في الجهاد بالفصائل الأفغانية.
ثم أسس ابن لادن "بيت الأنصار" في بيشاور مواز لمكتب الخدمات،
وذلك بعد ابتعاد بن لادن عن جماعات الاخوان المسلمين وكان عبد الله عزام منهم وأخذ يتجه للجماعات الجهادية
وعندما لاحظ كثرة المتطوعين وضياع أخبار الذين قتلوا أو جرحوا أو أسرو أنشئ سجلا خاص بتلك الاموروأطلق عليه سجل "القاعدة".
ويرى البعض ان أهداف القاعدة الاولى كانت أفغانستان واليمن الجنوبي
لكن بعض المحللين والمتابعين يرون أنها نشأت بهدف قلب الأنظمة العربية وإقامة "خلافة"؛
وكان أميرها الأول أبو أيوب العراقي وليس بن لادن.

وفي كل الاحوال، كان أعضاء التنظيمات العنفيةالتي كانت في مصر وسوريا والجزائر وليبيا وغيرها، هم من أوائل الذين انخرطوا في ذلك التنظيم و قد هربوا من بلدانهم
ويسجل للقاعدة حينئذ أنها أحسنت استغلال الفرصة التي لاحت بقرب سقوط النظام الشيوعي في افغانستان فبدؤا يعدون العدة لتجهيز المتطوعين والمقاتلين للجهاد في البلاد العربية
إن هؤلاء الذين انتقلوا إلى أفغانستان إنما انتقلوا بدعم من حكومات بلدانهم التي غضت الطرف عن مغادرتهم، أملا في التخلص منهم.

في الحرب الافغانية كان هناك خليط واسع من الجهاديين والإخوان والسلفية وغيرهم، فحصلت بينهم معارك استقطاب لهؤلاء الخارجين من الحرب وبغلبة احد الاطراف سوف يتحدد سمات ونوعية الجهاد للمرحلة المقبلة
و انتصر اتجاه "جماعة الجهاد" المصرية المتبنية لأفكار عبد السلام فرج، ثم سيد إمام شريف وأيمن الظواهري وينضوي معهم عمر عبد الحكيم (أبو مصعب السوري)، والتي تنادي بالجهاد ضد الحكومات التي لا تطبق الشريعة ولا تحكم بما أنزل الله، ومحو التيارات الإسلامية التي لم تتفق وفكر جماعات الجهاد لاسيما حركة الإخوان المسلمين.
وخلال عامين من تشوء القاعدة ظهرت ملامح وانتشارات القاعدة في جماعات جهادية ظهرت في مصر والجزائر وليبيا وغيرها.

في مصر بدأ الذين خرجوا من السجون بتشكيل صفوفهم ومعهم من كان في أفغانستان وعاد،وا من غير أن يكون لديهم تصور واضح لما ينبغي عليهم القيام به.
واستطاعت السلطات المصريةاكتشافهم، وهو ماعرف حينها بقضية "طلائع الفتح" في أواخر 1992؛
وفي المقابل هناك جماعات أخرى لم تكتشف ومارست أعمال الاغتيال وقتل السياح وخاضت معارك عنيفة مع الامن

أما الجزائر فقد تم تأسيس معسكرات القاعدة في 1991تحت اسم "الجماعة الإسلامية المسلحة خالفت "لجبهة الإسلامية للإنقاذ" وحاربتها بحجة أنها انخرطت في العملية السياسية وبدأت العمل المسلح والاصطدام المباشر والعنيف مع السلطة
.وترجع أسباب انتشار الجماعة المسلحة الى فراغ الساحة الإسلامية، نتيجة وجود مناصري وقادة جبهة الإنقاذ في السجون وعدم وجود المرجعية للذين افلتوا من الاعتقال ، وأصبحت الجماعةالقوة الأبرز في ساحة العمل المسلح، لاسيما بعد أن انضم إليها تيار محمد السعيد في جبهة الإنقاذ وتيار السعيد مخلوفي في "حركة الدولة الإسلامية".

أما الليبيون فقد أسسوا "الجماعة الإسلامية المقاتلة" سراً في 1989، وبعد عودتهم إلى بلادهم لم ينخرطوا في مواجهات مع قوات الأمن شأن المصريين والجزائريين؛ بل كانوا مقتنعين بأن الوقت لم يحن بعد، فشكلوا خلاياهم داخل البلاد وعينوا أمراء على المناطق.
ولم يخرجوا إلى العلن إلا بعد إكتشافهم أمنيا ومن أجل عدم ضياع مكتسباتهم ونسبها لغيرهم
كان الليبيون من المقاتلة يتوجهون صوب الجزائر لـ"نصرة الجهاد" منذ 1993؛ وكان طبيعيا أن يلتحقوا بإخوانهم من "الأفغان الجزائريين" لاسيما من الجماعة المسلحة.
ونتيجة لنضارب المنهج الليبي والجزائري خصوصا بعد تولي جمال زيتوني الامارة فقد تم الاصطدام وتصفية جميع العناصر الليبية، و خسرت "المقاتلة" حياة عدد من خيرة عناصرها اغتالتهم "الجماعة المسلحة".

السودان
لعبت السودان دورا محوريا للجماعات الإسلامية العربية المعارضة لأنظمة الحكم في بلدانها. فسياسة الأبواب المفتوحة للإسلاميين جعلت من الخرطوم تشبه ما كانت عليه بيشاورالباكستانية

إن الصراع الذي نشأ
بين المجاهدين الأفغان هو الذي دفعهم للتوجه نحو السودان وأخذوا في التحضير لمعاركها المقبلة مع أنظمة بلدانهم.
فاوجد البعض ملاذات آمنة للفارين من بلادهم، وأسسوا شركات حقيقية وأخرى وهمية، واقاموا معسكرات تدريب لعناصرها في مزارع شاسعة اشترتها، كالمعسكرات التي أنشأها أيمن الظواهري استعدادا لتنفيذ انقلاب على نظام الحكم المصري.
و لفشل الظواهري باستغلال القرب السوداني من مصر ولقدرة الامن المصري على الاقتراب منه لاعتقاله (حيث نجح بالافلات بعد تحذير الاستخبارات السودانية )اضطر لمغادرة السودان نهائيا
ومن المهم أن نشير الى نقطة مهمة وهي لندن
حيت تميز المجتمع المسلم اللندني بتواجد كثيف لكافة التيارات السلفية والحهادية
وظهر تمايز واضح للسلفيين عن الجهاديين، وانتهت بكشف قيادة الجماعة المسلحة الجزائرية الخارجية نتيجةلتصرفاتها ومنهجهاالبالغ التطرف وعملياتها في فرنسا حيث ضاقوا ذرعا منهم البريطانيين
وتعتبر هذه بداية الصراع البريطاني مع التيار الجهادي


عام 1992 كان بحق عام انهيار التنظيمات الجهادية في البلاد العربية مصر وليبيا والجزائر
وكان على هذه التنظيمات المسلحة أن تراجع نفسها، وتعيد النظر في مستقبلها، فاتخذوا في ذلك طرقا مختلفة،
ففي الجزائر الجماعة المسلحة أعادت بناء نفسها في بلادها، وأسست جماعة على أنقاض الاولى هي "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"،

و الليبيون اعادوا بناء أنفسهم في بلاد الأفغان حيث عادوا للبداية.
أما في مصرفانقسموا تيارين: جماعة الجهاد التي انتقلت إلى أفغانستان مصممة على مواصلة طريق الجهاد، و"الجماعة الإسلامية" التي أعلنت وقفا شاملا لعملياتها بعد "مراجعات" لأفكارها، خلصت فيها إلى أنها أخطأت بحملها السلاح ضد نظام الحكم في مصر.

مع انهيار الجهاد وذهاب مركز بريطانيا والسودان ، لم يجد هؤلاء مأوى جديدا يستضيفهم إلا أفغانستان.
وكان أسامة بن لادن أول العائدين إليها بعد حزمه حقائبه في الخرطوم مع رفيقه أيمن الظواهري عام 1996، بينما اضطلع أبو مصعب السوري الرفيق السابق لبن لادن بمهمة الترويج لمشروعية القتال إلى جانب طالبان في حربها ضد بقية الفصائل الأفغانية بين الأفغان العرب.

هنا ظهر تحول جوهري في الفكر القاعدي،حيث انتهت مراجعات بن لادن والظواهري وابو مصعب وغيرهم من القيادات المتواجدة في أفغانستان أن أسباب فشل مشاريعهم هو عدم قدرتهم على هزيمة الانظمة العربية ما دامت تحظى بدعم الولايات المتحدة، وراوا أن عليهم أولا جرالولايات المتحدة للصدام وعندها تقوم الانظمة العربية بالدفاع عنها وبذلك تفقد الحكومات العربية مشروعيتها ومصداقيتها لدى شعوبها
وهذا ما أطلق عليه في الفكر القاعدي مبدأ نقل المعركة من "العدو القريب" إلى "العدو البعيد" من خلال"الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين"
وكانت أولى أعماله تفجيره سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول 2000 وتفجير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن، ثم في " احداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.
خلال هذه الفترة كان بن لادن أقام تحالفات في أفغانستان، فضم إلى صفوفه جماعات وجهاديين امثال عبد الرحيم الناشري مهندس تفجير المدمرة كول، وخالد شيخ محمد صاحب فكرة مهاجمة الولايات المتحدة بطائرات مخطوفة، كما أندمج تنظيمه بجماعة الجهاد المصرية بقيادة أيمن الظواهري، فصار تنظيمه يعرف باسم "قاعدة الجهاد".
ولكن بقيت تنظيمات لها مشاريع خاصة فيها ببلدانها، مثل الجماعة المقاتلة الليبية.

إن أحداث ستمبر 2001والتي أصر على تنفيذها بن لادن رغم معارضة عدد من القيادات لديه مثل أبو مصعب السوري
ولم يستمع لنصيحة الملا عمر الذي طلب حصر المعركة باليهود فقط
قد سببت تداعيات لم تقتصر عليه وعلى تنظيمه، ولم تفرق بينه وبين الذين عارضوه، فخلال السنوات الخمس التي أعقبت احداث واشنطن ونيويورك شنت الولايات المتحدة حربا ضروسا على "الإرهاب"، وشكَّلت أخدودا ملتهباً التهم جيلا كاملا من قادة الجهاد وخريجي معسكرات أفغانستان، وأطاح بالإمارة التي فتحت أبوابها لهم.
ولكن الأميركيين حتى اليوم، لم يستطيعوا أن يحققوا نصرا حاسما على طالبان التي أعادت التقاط أنفاسها وباتت تسيطر على مناطق واسعة في جنوب البلاد وجنوبها الشرقي، كما لم يستطيعوا أن يقضوا على القاعدة محور حربهم على الإرهاب، فقد أعادت تنظيم صفوفها على الحدود الباكستانية الأفغانية، لكنها صارت قاعدة مختلفة.
لقد تناثرت شظاياها "قواعد" تنتشر في أنحاء العالم كله، فأصبحت هناك قاعدة في بلاد الرافدين وقاعدة في جزيرة العرب وأخرى في أوروبا وثالثة في المغرب العربي، وربما ستظهر قاعدة في بلاد الشام أو حوض النيل.
وهكذا أصبحت القاعدة اليوم مركز استقطاب لجميع الجهاديين في العالم، وحققت أميركا لبن لادن ما لم يستطع تحقيقه على مدى سنوات في أفغانستان: توحيدَ الجهاديين تحت لواء القاعدة، وهذه صورة لا يعرف أحد عواقبها ولا مستقبلها بعد.


من خلال هذه المقدمة الطويلة او د أن اصل إلى قاعدتين للجهاد
هما قاعدة العراق وقاعدة المغرب وعلى أساسها سيتم القياس على بقية القواعد
لنبدأ في العراق
وسأتكلم عن الاسلوب والمنهجية
إن تنظيم القاعدة كان قد نجح في بداية الغزو الامريكي باستقطاب دعما شعبيا لابأس به وإمدادا بشريا عندما كانت تحصر معاركها مع الغزاة ولكن نتيجة للنظرة الفوقية التي مارسها قادة التنظيم في الغراق ومحاولتهم تأطير المقاومة العراقية من خلال منظورهم فقط
وكذلك إستيلائهم على أمور القيادة والتجكم بالعراقيين
دفع الشعب العراقي للنفور منهم وعدم احتظانهم بل والصدام معهم أيضا
إن القاعدة في العراق سارت على مبدأ كل من لايحارب المحتل تحت لوائي فهو عدوي
لقد الغوا الخصوصية الاثنية للشعب العراقي وهذا لايصح أبدا
والقاعدة من هذا المنطلق في العراق والجزائر أيضا
اتبعت اسلوب الضرب العشوائي
فمن أجل إصابة فرد واحد معادي لايهمهم إن سقط عدد كبير من الضحايا
ولو رجعنا إلى اساليب المجاهدين العرب في الشيشان وعلى رأسهم الخطاب وأبو الوليد لرأينا فرقا شاسعا في تطبيق الجهاد ومدى محبة كل شعب للمجاهدين وتعاونهم معهم
إن أسلوب التقتيل الاعمى لايعطي نتائح جيدة
نعم هناك عملاء ومتعاونين مع الاحتلال
وهذا يحصل في كل البلدان ولكن هل يبرر أن نفتل المتعاون وعائلته معا
وأن نقوم بتصفيته هو من حوله من السكان الابرياء
أو أن نفجر مفخخة بحي كامل تقطنه طائفة
لان بغض أفرادها يتعاملون مع الاحتلال
مع العلم أن لي نظرة وحكم سابق على هذه الطائفة
سيقول قائل أن القاعدة لم تتبنى معظم العمليات
وأقول ومتى كانت القاعدة تصرح عن مسؤوليتها
إلا في عمل تكون من ورائه دعاية
إن المقاومة في العراق يجب أن ترتكز على النقاط التالية
1 الارض للعراقيين والقبادة والامارة لهم ومن يريد قتال الغزاة يجب أن يكون تحت إمرتهم لاأن يأتمر عليهم
ثانيا حصر القتل بالغزاة والمتعاونين معهم وعدم استهداف أي مدني من أي طائفة مادام مسالما
ثالثا عدم تخريب الاقتصاد العراقي لانه يعود بالضرر على الشعب
وختاما
أحب أن أنتذكر وصايا سيدنا أبو بكر رضي الله عنه لجيوش الفتح
وكذلك وصايا الفاروق لقادة جيوش فلسطين ومصر
وقبل كل ذلك وصايا رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم
لقادة السرايا
وللموضوع بقية إن شاء الله

المصادر
القاعدة ونشأتها
الاسلام والعنف
ارشيف الجزيرة
مواقع انترنتية

_________________
avatar
Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 182
وسام التميز :
المهنة :
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

ورق امير الشرق
حقل امير الشرق:
1/1  (1/1)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ameralshark.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى